أَنتِ المستحيلْ…. تراتيل فصول التكون؟!!(1)

أَنتِ المستحيلْ…. تراتيل فصول التكون؟!!(1)
منذُ أنْ تفجرت الينابيعُ… كانت حبيبتي تقرأُ مزاميرها العتيقة. وكانت تنامُ ومن حولها عرائسُ الضبابْ، حدودها رحلةُ الشمس وتخومها هالة البدر إذا ما أكتملْ. أمانيها قوس قُزحْ وأحلامها انتصاراتُ الأبطال الفاتحين الذين زينوا الوجود بعلمهم وحلمهمْ. ومهما قيلَ عن حبيبتي تبقى المرأة التي أنجبتْ بواكير الفجر والفكر. وهي عاجنة خبز الحصادين ومبدعة أناشيدنا الخالدة. وهي الجسُر الذي عبرت من فوقه قوافلنا إلى الجنان المعلقة…
ومرت الأيامُ وحبيبتي تتوجعُ ألماً وغربةً… ولكنها تبقى الشجرة القديمة الوارفة الظلالْ…
هلْ تستيقظينَ أيتها العذراء الأرملةْ عبر مدن العالم الفوضوي؟!!
مجنونة تُحيكُ لك الريحُ الزمهرير ثياب نومك وعرسك…
وهل تفتحين عيونكِ على سبخاتك العطشى إلى ماء فراتْ؟…
من يُهدهدُ لك سرير أطفالك الصغارْ؟ أَتظنينَ أنَّ الأمومة قولاً وكفى..؟!!
لقد كبونا جميعاً أمامَ أقواس نصرك، وسقطنا كخيول أبطال الخرافات في ساحة الوغى…
فهل تستيقظين أيتها الساكنة قلوبنا حُباً وعشقاً وجنونا…؟!!
وهل تقتلع رياحك العاتية أوتاد خيامنا المهشمة، وتعبرنا سيولك الجارفة..؟!
فنحن واحة للعقم والمهزلة… أُقسمُ أُعلنُ تمردي… غضباً أُحبكِ، عِناداً يزلزلُ الوجود…
برقاً ورعدا… أُحبكِ وسوف أبقى أُحبكِ لأنك قدري ووجهتي..
تعري فليسَ عيباً أن يراك العالم تتعرين رفضا.. ولكن العيب أن تنامين ذليلة مهانة معذبة… فكمْ هي عظيمة تلك المرأة التي تقفُ بوجه الكونْ والعالم تُثبت ذاتها وحبها العظيمْ…؟
مرةً واحدة عليك أن تقفي بوجه الريح العاتية، رافعة قبضتك… صارخةً بوجه جلاديكِ…
مرةً واحدة قدمي نفسك للصلب. كما فعل ربّ المجد السيد المسيح….
أو تجرعي كأس السم كما فعل سقراط حكيم اليونان..
مرة اشتهيتُ أن أشرب من خمورك المعتقة… وأسكر..
ومرة أحببتُ أن أسافر كطفل عابر حدائقك… وبيدي باقة من أزهارك…
لماذا تسرقين شفتي وأنا الذي أُحبكِ؟!! لماذا ترفضين وجهي وأنا الذي بُترتْ قامتي من أجلك…؟
لماذا لا أسألُ العالم أين وجه حبيبتي وليكن الطوفان..؟!!!
لماذا لا نقرأُ مزاميرك ونوحد تراتيلنا وأوجاعنا.. لماذا لا تُدق طبولك
لماذا لا يُقدم الشاعر آخر قصائده… ويُعري صدره للشمس والبحار.؟
لماذا تخافين دروب المقاصل وفي كل يوم ٍ تموتين غربة وعذابا…
أشكُّ أنك حُبلى بدمي… أشكُّ أنك أُنثى… أشكُّ أنكِ الحبيبة التي أقسمتُ لها… لماذا لا تصرخين لجنودك القابعين خلف متاريس الغرباء..؟
لكِ أقرأُ أناشيدي وآخر وصية من جدي.. مجنونٌ أُحمّلُ سفني رغبتك.. وأركبُ فرسك الجموح.. تعبرني الخيول… الطبول… فلن أرقص إلاَّ في عُرسك
منذُ أنْ تفجرت الينابيعُ… كانت حبيبتي تقرأُ مزاميرها العتيقة. وكانت تنامُ ومن حولها عرائسُ الضبابْ، حدودها رحلةُ الشمس وتخومها هالة البدر إذا ما أكتملْ. أمانيها قوس قُزحْ وأحلامها انتصاراتُ الأبطال الفاتحين الذين زينوا الوجود بعلمهم وحلمهمْ. ومهما قيلَ عن حبيبتي تبقى المرأة التي أنجبتْ بواكير الفجر والفكر. وهي عاجنة خبز الحصادين ومبدعة أناشيدنا الخالدة. وهي الجسُر الذي عبرت من فوقه قوافلنا إلى الجنان المعلقة…
ومرت الأيامُ وحبيبتي تتوجعُ ألماً وغربةً… ولكنها تبقى الشجرة القديمة الوارفة الظلالْ…
هلْ تستيقظينَ أيتها العذراء الأرملةْ عبر مدن العالم الفوضوي؟!!
مجنونة تُحيكُ لك الريحُ الزمهرير ثياب نومك وعرسك…
وهل تفتحين عيونكِ على سبخاتك العطشى إلى ماء فراتْ؟…
من يُهدهدُ لك سرير أطفالك الصغارْ؟ أَتظنينَ أنَّ الأمومة قولاً وكفى..؟!!
لقد كبونا جميعاً أمامَ أقواس نصرك، وسقطنا كخيول أبطال الخرافات في ساحة الوغى…
فهل تستيقظين أيتها الساكنة قلوبنا حُباً وعشقاً وجنونا…؟!!
وهل تقتلع رياحك العاتية أوتاد خيامنا المهشمة، وتعبرنا سيولك الجارفة..؟!
فنحن واحة للعقم والمهزلة… أُقسمُ أُعلنُ تمردي… غضباً أُحبكِ، عِناداً يزلزلُ الوجود…
برقاً ورعدا… أُحبكِ وسوف أبقى أُحبكِ لأنك قدري ووجهتي..
تعري فليسَ عيباً أن يراك العالم تتعرين رفضا.. ولكن العيب أن تنامين ذليلة مهانة معذبة… فكمْ هي عظيمة تلك المرأة التي تقفُ بوجه الكونْ والعالم تُثبت ذاتها وحبها العظيمْ…؟
مرةً واحدة عليك أن تقفي بوجه الريح العاتية، رافعة قبضتك… صارخةً بوجه جلاديكِ…
مرةً واحدة قدمي نفسك للصلب. كما فعل ربّ المجد السيد المسيح….
أو تجرعي كأس السم كما فعل سقراط حكيم اليونان..
مرة اشتهيتُ أن أشرب من خمورك المعتقة… وأسكر..
ومرة أحببتُ أن أسافر كطفل عابر حدائقك… وبيدي باقة من أزهارك…
لماذا تسرقين شفتي وأنا الذي أُحبكِ؟!! لماذا ترفضين وجهي وأنا الذي بُترتْ قامتي من أجلك…؟
لماذا لا أسألُ العالم أين وجه حبيبتي وليكن الطوفان..؟!!!
لماذا لا نقرأُ مزاميرك ونوحد تراتيلنا وأوجاعنا.. لماذا لا تُدق طبولك
لماذا لا يُقدم الشاعر آخر قصائده… ويُعري صدره للشمس والبحار.؟
لماذا تخافين دروب المقاصل وفي كل يوم ٍ تموتين غربة وعذابا…
أشكُّ أنك حُبلى بدمي… أشكُّ أنك أُنثى… أشكُّ أنكِ الحبيبة التي أقسمتُ لها… لماذا لا تصرخين لجنودك القابعين خلف متاريس الغرباء..؟
لكِ أقرأُ أناشيدي وآخر وصية من جدي.. مجنونٌ أُحمّلُ سفني رغبتك.. وأركبُ فرسك الجموح.. تعبرني الخيول… الطبول… فلن أرقص إلاَّ في عُرسك
Pas encore de note
· connectez-vous pour noter
Aucun commentaire
Connectez-vous pour laisser un commentaire, ou créez votre site, c'est gratuit.